صحافة لبنان : عن بشير الذي نحبّ.. وهكذا نلوم (بقلم شربل الجميّل)

عن بشير الذي نحبّ.. وهكذا نلوم (بقلم شربل الجميّل)

من صحافة لبنان تفاصيل المقالة التالية عن بشير الذي نحبّ.. وهكذا نلوم (بقلم شربل الجميّل) والان إلى تفاصيل الخبر

كتب شربل الجميّل يقول: 

أنت نعيت الصيغة ولعنتها. ركنتها في لحدِها وأثقلته بجلمود، ثمّ أوكلت عليه حرّاساً ليعيدونها إليه إن بُعِثَت من جديد. ما الذي غيّرك خلال حملتك الرئاسية؟ وحده سليم الجاهل، رحمه الله، ناشدك ألا تتحوّل رئيساً، بكلّ ما للكلمة من عمق.

لم يرحمونا يا باش. ما رحمونا قبل ٢٣ آب: استقدموا الكوفيات الجاحدة والمرتزقة الليبيين والصوماليين والباكستانيين والسوريين ليقصفونا ويدمرّوا تاريخنا ويرغموننا على الإستسلام في ريفون وشكا وبتدعي وزغرتا والجية وكور ومرجعيون والسيوفي. لم يرحمونا بعد يا باش. ما رحمونا بعد ١٤ أيلول: أفرغوا الترسانة السوڤياتية على "العرين" كما أسميته، ما أذعنّا بوقتها، لكن بعض من آويتهم أذعن لاحقاً!

ما بالك؟! من أين راودتك أمنيات "العيش المشترك" من جديد؟ من أوحى إليك بنبش رميم تلك الصيغة؟ صرفتَ الحرّاس ورفعت الجلمود واستخرجتها! ظننتَ أنك بشخصك يمكنك أن تجعل منهم لبنانيين؟ هم الذين قصفوا مع الفلسطينيين والسوريين أشرفيّتك وبكفيّاك في حرب السنتين وحرب المئة اليوم. هم الذين هاجموا مع الجيش السوري زحلة وقرى الشمال والبقاع والجنوب والشوف البعيدة عن النواة كرهاً وحقداً...وأنت الذي رفضت إطلاق رصاصة واحدة مع الإسرائيلي عند اجتياحه...أنظر إليهم اليوم: يصفونك بالعميل هم وأحزابهم وأجيال أحزابهم الطالعة الجاهلة البلهاء.

هل تعلم أنهم ما برحوا، وحتى هذه الثانية، يصفون الرصاصة الإسرائيلية بالمارقة، أما الرصاصة الفلسطينية والسورية التي لطالما استهدفتك، فهي بالنسبة لهم على روح النعناع؟ وأنت أردت مصالحتهم وجلت عليهم كرحّالة تُطمئِنُهم!

كيف لم ترَ ذلك! هل عاينت روما من فوق فاحتواك عرشها؟ روما من تحت لم تتغيّر يا باش. الحقد هو نفسه وطائفيتهم سيّها. حتى "زلمك" باعونا بُعيد رحيلك. أنت الذي لم تكن تملك ثمن ساندويش في جيبك، فكنت تقرع أقرب باب في الأشرفية وبكفيا وجبيل لتطلب منهم "يلفّولك عروس" عندما يذكّرك دماغك أنه لا بد من الطعام للاستمرار؛ باتوا سكّان قصور على أراض مصادرة، يمجّون الكوبيّ ويحتسون البلو لايبل بعدما باعونا! ألم ينبهك عقلك على هؤلاء؟ هل تعلم أن ثمن إعادة بعثك للصيغة التي ألقيت عليها ملامة المئتي ألف قتيل وال١٨ ألف مفقود في وطن مركّب ترقيعاً، ويعوم على رمال التعايش القسري، كان استمرار سياسة الترقيع والتسو

كانت هذه تفاصيل موضوع او خبر عن بشير الذي نحبّ.. وهكذا نلوم (بقلم شربل الجميّل) الذي نشر بتاريخ : الثلاثاء 2021/09/14 الساعة 10:50 م .. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التيار الوطني الحر - لبنان اليوم وقد قام فريق التحرير في صحافة لبنان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

الاكثر مشاهدة
( صحافة لبنان ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..